فهرس الكتاب
أخرجها الطبراني 10/ (9957) ، وفي"الأوسط" (5637) حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرمي، والعقيلي في"الضعفاء الكبير"2/ 214 حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، كلاهما عن سهل بن زنجلة الرازي قال: حدثنا الصباح بن محارب، عن أبي سنان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ائتني بثلاثة أحجار"فتوضأ، ولم يمس ماء. قال:"ألق الروثة، فإنها ركس".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم إلا أبو سنان، تفرد به الصباح بن محارب".
وأبو سنان هو سعيد بن سنان الشيباني الأصغر: صدوق له أوهام.
[رواية أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عوف بن مالك، عن ابن مسعود]
أخرجها الدارقطني في"العلل"5/ 37 من طريق علي بن حرب، حدثنا هارون بن عمران، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي الأحوص، عن عبد الله به.
ويونس بن أبي إسحاق: صدوق يهم قليلا كما في"التقريب"
وأخرجه الدارقطني 1/ 132 - الرسالة، وفي"العلل"5/ 38، والخطيب في"تاريخ بغداد"3/ 203 مطولا، من طريق محمد بن عيسى بن حيان، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، وأبي الأحوص، عن ابن مسعود به.
وقال الدارقطني:
"تفرد به الحسن بن قتيبة، عن يونس، عن أبي إسحاق، والحسن بن قتيبة، ومحمد بن عيسى ضعيفان".
قلت: الحسن بن قتيبة: قال الذهبي: هالك.
ومحمد بن عيسى بن حيان، قال الدارقطني والحاكم: متروك.
وقال الخطيب: سمعت من يحكي أنه كان مغفلا لم يكن يدري ما الحديث.
وقال البرقاني: ثقة، وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 143!
الخلاصة: أن أحسن الأسانيد ما اختاره الامام البخاري، وهذا ما قاله الدارقطني بعد أن سرد عشرة أقاويل في"الإلزامات والتتبع" (ص 230) .