أخرجه أحمد 6/ 5، وعبد الرزاق (597) ، وابن عبد البر في"التمهيد"21/ 204، والخطيب في"الأسماء المبهمة"5/ 390 عن ابن جريح، حدثنا عطاء، عن عائش بن أنس البكري، قال: تذاكرعلي وعمار والمقداد المذي، فقال علي: إني رجل مذاء وإني أستحي أن أسأله من أجل ابنته تحتي، فقال لأحدهما لعمار أو للمقداد، قال عطاء سماه لي عائش فنسيته، سل رسول الله فسألته فقال:
"ذاك المذي، ليغسل ذاك منه"قلت: ما ذاك منه؟ قال:"ذكره ويتوضأ، فيحسن وضوءه، أو يتوضأ مثل وضوئه للصلاة، وينضح في فرجه"، أو"فرجه".
وأخرجه النسائي (435) من طريق مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: تذاكر علي والمقداد وعمار فقال: علي: إني امرؤ مذاء وإني أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني، فيسأله أحدكما - فذكر لي أن أحدهما، ونسيته، سأله - فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ذاك المذي إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه، وليتوضأ وضوءه للصلاة"أو"كوضوء الصلاة".
ومخلد بن يزيد: صدوق له أوهام.
5 -أخرجه ابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير"1/ 113 (السفر الثالث) ، وأبو يعلى (362) ، والبيهقي 1/ 167 عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، حدثنا حسن بن صالح، عن بيان، عن حصين بن صفوان، عن علي، قال: كنت غلاما مذاء، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء قد آذاني قال:"إنما الغسل من الماء الدافق".
وقال ابن أبي خيثمة:
"كذا قال: عن حصين بن صفوان، وخالفه الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري، فقال: عن حصين بن قبيصة الفزاري".