فهرس الكتاب
وقال أبو حاتم كما في"العلل" (66) لابنه:"أتى هذا بآبدة، وهو خطأ، الصحيح: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وقال الدارقطني كما في"أطراف الغرائب والأفراد"5/ 8:
"تفرد به إبراهيم عن الزهري".
3 -أخرجه الطبراني 4/ (3975) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي أيوب t، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة".
والمحفوظ، عن معمر: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب، هكذا رواه عنه عبد الرزاق، وإسماعيل ابن علية، ومحمد بن جعفر، ووهيب بن خالد، وروح بن القاسم، وقد تفرد بهذا يزيد بن زريع عن معمر، وقد تكون العهدة على معمر نفسه فإن أبا حاتم قال:"ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط". ويزيد بن زريع بصري.
وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء"7/ 12:"ومع كون معمر ثقة، ثبتا، فله أوهام، لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه، فإنه لم يكن معه كتبه، فحدث من حفظه، فوقع للبصريين عنه أغاليط، وحديث هشام، وعبد الرزاق عنه أصح لأنهم أخذوا عنه من كتبه".
وجاء في"المسند"للإمام أحمد 5/ 416: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أملى عليّ معمر بن راشد، أخبرنا الزهري، عن عطاء بن يزيد به.
4 -أخرجه الطبراني 4/ (3917) ، وفي"المعجم الصغير" (552) ، وابن عدي في"الكامل"4/ 388، والدارقطني 1/ 97، والخطيب في"تاريخ بغداد"3/ 166 من طريق محمد بن عبد الرحيم أبي يحيى صاعقة، حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، حدثنا ورقاء، عن سعد بن سعيد، عن عمر ابن ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا ببول، شرقوا أو غربوا".
وقال الطبراني: