فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1799

(غلام) هو المميز حتى يبلغ.

(نحوي) أي: مقارب لي في السن، أو في خدمة النبي صلى الله عليه وسلم.

(عنزة) بفتح العين والزاي، عصا طويلة في أسفلها زج، ويقال: رمح قصير. وإنما كان يستصحبها النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان إذا توضأ صلى فيحتاج إلى نصبها بين يديه لتكون سترة.

(إداوة) بكسر الهمزة، إناء صغير من جلد.

(فيستنجي بالماء) الاستنجاء: إزالة النجو، وهو الأذى الباقي في فم المخرج، وأكثر ما يستعمل في الماء، وقد يستعمل في الأحجار، وأصله من النجو: وهو القشر والإزالة.

وقيل: من النجوة، وهو ما ارتفع من الأرض لاستتارهم به. وقيل: لارتفاعهم وتجافيهم عن الأرض عند ذلك. قاله في"مطالع الأنوار"4/ 126.

أولًا: الاستنجاء بالماء واستحبابه ورجحانه على الاقتصار على الحجر، لأن الاستنجاء بالماء يزيل العين والأثر معا، فهو أبلغ في النظافة.

ثانيًا: جواز استخدام الرجل الفاضل بعض أصحابه في حاجته.

ثالثًا: جواز استخدام الصغير.

رابعًا: جواز الاستعانة في أسباب الوضوء.

خامسًا: جواز خدمة الصالحين وأهل الفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت