فهرس الكتاب
ورواه عن كثير بن زيد: أبو أحمد الزبيري، وعبد الملك بن عمرو، فلم يذكرا هذه الزيادة، أخرجه ابن ماجه (397) ، وأحمد 3/ 41، وابن أبي شيبة 1/ 2، والترمذي في"العلل الكبير" (18) ، وأبو يعلى (1221) عن أبي أحمد الزبيري، وابن ماجه (397) ، وعبد بن حميد (910) - المنتخب، والدارمي (691) ، والدارقطني 1/ 120 من طريق عبد الملك ابن عمرو، كلاهما عن كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه".
وأما حديث أبي سبرة الجهني:
فأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (873) و (1725) مطولا عن الصلت بن مسعود الجحدري، والدولابي في"الكنى" (215) ، والطبراني 22/ (755) ، وفي"الأوسط" (1115) ، وفي"الدعاء" (381) ، وعنه أبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2914، وابن منده في"معرفة الصحابة" (ص 890) من طريق عبد الله بن محمد أبي جعفر النفيلي، والطبراني 22/ (755) ، وعنه أبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2914، وقاضي المارستان في"مشيخته" (611) ، وابن النجار في"ذيل تاريخ بغداد"16/ 155 من طريق شعيب بن سلمة الأنصاري، ثلاثتُهم
عن يحيى [1] بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس، حدثنا عيسى [2] بن سبرة مولى قريش، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فحمد الله عز وجل ثم قال:
"لا صلاة إلا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا يؤمن بالله من لم يؤمن بي، ولم يؤمن بي من لم يعرف حق الأنصار".
وهذا إسناد ضعيف، عيسى بن سبرة، وأبوه سبرة بن أبي سبرة لم أجد لهما ترجمة، وقال أبو القاسم البغوي في كتاب"الصحابة"كما في"نتائج الأفكار"1/ 234:"عيسى منكر الحديث".
وأما حديث علي بن أبي طالب:
1 -وفي المطبوع من"المعجم الأوسط"طبعة دار الحرمين - القاهرة (عيسى) وهو انتقال نظر.
2 -تحرّف في"المعجم الكبير"إلى (عبد الله) .