فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 1799

وإن مما خصّ الله به هذه الأمة علم الإسناد فبه يتميّز الصحيح من السقيم، ولما كان علم الحديث هو المرجع في معرفة الأحكام، رأيت أن يكون التركيز على الحديث بجمع طرقه وألفاظه حتى نخرج بالقول الصحيح المطابق لفقه الحديث، فإنك تجد أكثر اختلاف الفقهاء بسبب عدم مراعاة هذا المعنى فيبني على لفظ شاذ أو حديث مروي بالمعنى حكما غير مطابق للحديث الصحيح في نفس المسألة فإذا تحرّرت ألفاظ الحديث تبيّن ضعف هذا القول.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في"مجموع الفتاوى"1/ 9 - 11:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت