فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 1799

"خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مخارجه، ومعه ناس من أصحابه، فانطلقوا يسيرون، فحضرت الصلاة، فلم يجدوا ماء يتوضئون، فانطلق رجل من القوم، فجاء بقدح من ماء يسير، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ، ثم مد أصابعه الأربع على القدح ثم قال:"قوموا فتوضئوا"فتوضأ القوم حتى بلغوا فيما يريدون من الوضوء، وكانوا سبعين أو نحوه".

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (3626) ، وفي"الصغير" (474) من طريق محبوب بن الحسن قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن به.

والبيهقي في"دلائل النبوة"4/ 124 من طريق عبد الرحمن بن المبارك، قال: حدثنا جرير، قال: سمعت الحسن به.

وقال البيهقي:

"رواه البخاري في الصحيح، عن عبد الرحمن بن المبارك".

قلت: رواه البخاري عن عبد الرحمن بن مبارك، حدثنا حزم، قال: سمعت الحسن به، فقد يكون تصحّف حزم في"الدلائل"إلى جرير، والله أعلم.

وأما حديث جابر:

فأخرجه مسلم (3013) ، وغيره في حديثه الطويل، وفيه:"فقال:"يا جابر ناد بجفنة"فقلت: يا جفنة الركب فأتيت بها تحمل، فوضعتها بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في الجفنة هكذا، فبسطها وفرق بين أصابعه، ثم وضعها في قعر الجفنة، وقال:"خذ يا جابر فصب علي، وقل باسم الله"فصببت عليه وقلت: باسم الله، فرأيت الماء يتفور من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت، فقال:"يا جابر ناد من كان له حاجة بماء"قال فأتى الناس فاستقوا حتى رووا، قال: فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملأى". وعند أحمد 3/ 292، والدارمي (26) : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بسم الله"، ثم قال:"أسبغوا الوضوء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت