فأخرجه النسائي في"الكبرى" (3032) و (3033) من طريق مالك عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أنه كان يقول:
"لولا أن يشق، على أمته لأمرهم بالسواك مع كل صلاة أو كل وضوء".
وهو عند مالك في"الموطأ"1/ 66، ولفظه"لولا أن يشق على أمته لأمرهم بالسواك، مع كل وضوء"، وبرواية أبي مصعب الزهري (454) ، والبيهقي في"من أخطأ على الشافعي" (ص 117) ، بلفظ:"لولا أن يشق على أمته، لأمرهم بالسواك".
ومن طريقه ابن عبد البر في"التمهيد"7/ 196، ولفظه"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة".
وأسند البيهقي عن الشافعي أنه قال:
"الناس إذا شكوا في الحديث ارتفعوا، وكان مالك إذا شك في الحديث انخفض".
وأخرجه عبد الرزاق (19605) عن معمر، عن الزهري، عن رجل، عن أبي هريرة موقوفا.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة:
1 -أخرجه عبد الرزاق (2107) عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بالسواك لكل وضوء، وبتأخير العشاء".
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (1036) عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء والسواك لكل صلاة".
وأخرجه مالك في"الموطأ" (114) - رواية الليثي، ومن طريقه تمام في"الفوائد" (907) مقرونا به عبد الرحمن بن أبي الزناد، كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك".
ومن طريق مالك أخرجه النسائي (7) ، وفي"الكبرى" (6) ، وابن حبان (1068) بالسواك عند كل صلاة.
وأخرجه أحمد 2/ 531 من طريق ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك".