فهرس الكتاب
فأخرجه أبو حاتم في"العلل" (70) ، وابن عدي في"الكامل"5/ 500، وابن شاهين في"الترغيب" (511) ، والحافظ في"تغليق التعليق"3/ 161 من طريق إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة".
وحسّن الحافظ إسناده!
وقال أبو حاتم:
"ليس بمحفوظ، حدثنا به حرملة، عن ابن وهب، عن ابن أبي الموالي، عن ابن عقيل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل".
قال:"والمرسل أشبه".
قلت: لأن الفروي: ضعيف، وخالف من هو أوثق منه وهو حرملة بن يحيى فإنه صدوق حسن الحديث.
وأخرجه ابن عدي في"الكامل"2/ 369 من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا ابن عياش عن جعفر بن الحارث، عن منصور، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعته يقول:"لولا أن أشق على أمتي لجعلت السواك عليهم عزيمة".
وإسناده تالف بمرة، عبد الوهاب بن الضحاك: متروك كذبه أبو حاتم، وقال أبو داود: كان يضع الحديث، قد رأيته.
وجعفر بن الحارث: ضعيف.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 169، وفي"المسند" (165) ، وأبو القاسم البغوي في"مسند أسامة" (51) من طريق حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جابر، قال: كان يستن - يعني جابرا - إذا أخذ مضجعه، وإذا قام من الليل، وإذا خرج إلى الصبح. قال عبد الرحمن: فقلت له: لقد كلفتنا من هذا الأمر ما لا نقوى عليه.
قال: أخبرني أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستن هكذا، قال: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"لولا أن أشق على أمتي لجعلت السواك عزيمة".
وإسناده ضعيف جدا، في إسناده حرام بن عثمان: قال مالك ويحيى: ليس بثقة.
وقال أحمد: ترك الناس حديثه.
وقال الشافعي وغيره: الرواية عن حرام حرامٌ.
وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.