يقول:"ويحمد الله، ويمجده، ويكبره"قال: فكلاهما قد سمعته يقول ـ قال:"ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه، ثم يكبر ويركع حتى تطمئن مفاصله وتسترخي، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يستوي قائما حتى يقيم صلبه، ثم يكبر ويسجد حتى يمكن وجهه"، وقد سمعته يقول:"جبهته حتى تطمئن مفاصله، وتسترخي، ويكبر فيرفع حتى يستوي قاعدا على مقعدته ويقيم صلبه، ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي، فإذا لم يفعل هكذا"
لم تتم صلاته"."
وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أبو داود (858) ، والطبراني 5/ (4525) : من طريق أبي الوليد الطيالسي والحجاج بن منهال عن همام بن يحيى به.
وساق الطبراني لفظ الحجاج بن منهال، وبلفظه عند أبي داود لكن لم يميّز بين لفظيهما.
وأخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5998) : عن الطبراني من طريق أبي الوليد الطيالسي وحده مختصرًا.
وأخرجه الدارقطني 1/ 166 - الرسالة: من طريقهما، وساق لفظ الطيالسي فزاد:"ثم يقرأ أم القرآن".
وفيه أيضا:"فوصف الصلاة هكذا أربع ركعات حتى فرغ".
وأخرجه الدارمي (1329) ، وأبو الليث السمرقندي في"تنبيه الغافلين" (366) : عن أبي الوليد الطيالسي، حدثنا همام به.
فلم يذكرا هذه الزيادة، وروايتهما توافق المحفوظ في هذا الحديث، لأنه لم يذكر أحد ممن روى هذا الحديث عن همام"أم القرآن"سوى هشام بن عبد الملك الطيالسي في رواية الدارقطني هذه!
وقال البزار:
"وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا رفاعة بن رافع، وأبو هريرة وحديث رفاعة أتم من حديث أبي هريرة، وإسناده حسن".
وقال الطوسي:
"حديث رفاعة حديث حسن".
وقد روي هذا الحديث عن رفاعة من غير وجه"."