فهرس الكتاب
وإسناده ضعيف، خالد بن يزيد بن أبي مالك: ضعيف مع كونه كان فقيها، وقد اتهمه ابن معين كما في"التقريب".
وعمر بن سعيد الدمشقي: قال أبو حاتم: كتبت حديثه وطرحته.
وقال أحمد بن حنبل: أخرج إلينا كتاب سعيد بن بشير، فإذا أحاديث سعيد ابن أبي عروبة.
وقال مسلم: ضعيف الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وشيخ الطبراني: مجهول الحال.
11 -أخرجه أبو يعلى كما في"المطالب العالية" (87) من طريق محمد ابن الحارث، والدارقطني 1/ 160 من طريق صالح بن عبد الجبار، كلاهما عن ابن البيلماني، عن أبيه، عن عثمان بن عفان:
"أنه توضأ بالمقاعد، والمقاعد بالمدينة حيث يصلى على الجنائز عند المسجد، فغسل كفيه ثلاثا ثلاثا، واستنثر ثلاثا، ومضمض ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ويديه إلى المرفقين ثلاثا، ومسح برأسه ثلاثا، وغسل قدميه ثلاثا، وسلم عليه رجل وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى فرغ، فلما فرغ كلمه معتذرا إليه، وقال: لم يمنعني أن أرد عليك إلا أنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"
"من توضأ هكذا ولم يتكلم ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله غفر له ما بين الوضوئين".
وهذا إسناد ضعيف، محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، وأبوه: ضعيفان.
ومحمد بن الحارث: ضعفوه، وتركه أبو زرعة.
وقال العقيلي في"الضعفاء"4/ 101:"وصالح بن عبد الجبار هذا يحدث عن ابن البيلماني نسخة فيها مناكير".
ثم أخرجه الدارقطني 1/ 161 من طريق صالح بن عبد الجبار الحضرمي، وعبد الحميد بن صبيح، كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعا به.
فجعله من مسند ابن عمر، وعبد الحميد بن صبيح: لم أجده.