فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 1799

8 -أخرجه أحمد 1/ 158، وعبد بن حميد (95) - المنتخب: عن محمد ابن عبيد، حدثنا مختار، عن أبي مطر، قال:"بينا نحن جلوس مع أمير المؤمنين علي في المسجد، على باب الرحبة، جاء رجل فقال: أرني وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عند الزوال، فدعا قنبرا فقال: ائتني بكوز من ماء فغسل كفيه ووجهه ثلاثا، وتمضمض ثلاثا، فأدخل بعض أصابعه في فيه، واستنشق ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا، ومسح رأسه واحدة فقال: داخلهما من الوجه وخارجهما من الرأس، ورجليه إلى الكعبين ثلاثا، ولحيته تهطل على صدره، ثم حسا حسوة بعد الوضوء، ثم قال: أين السائل عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كذا كان وضوء نبي الله صلى الله عليه وسلم".

وإسناده ضعيف، أبو مطر اسمه عمرو بن عبد الله الجهني، لا يعرف حاله.

ومختار هو ابن نافع التيمي: ضعيف، وقد شذ العجلي فوثقه، وهذا فيه رد على مَن يدفع التساهل عن العجلي، قال أبو زرعة: واهي الحديث.

وقال البخاري، والنسائي، وأبو حاتم، والساجي: منكر الحديث.

وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة.

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقال ابن حبان: كان يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك.

وقال الحافظ مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال"11/ 107:"وذكره أبو العرب وأبو بشر الدولابي والعقيلي والبلخي ويعقوب بن سفيان وابن الجارود، والمنتجالي في جملة الضعفاء."

وقال ابن عبد البر في"الاستغناء"ضعيف الحديث"."

9 -أخرجه البزار (809) من طريق علي بن عاصم، قال: حدثنا أبو حيان، عن أبيه، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، توضأ ثلاثا ثلاثا"."

وقال البزار:

"وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي حيان، عن أبيه، عن علي، إلا علي بن عاصم".

وعلي بن عاصم: ضعفوه قاله الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت