فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 1799

واستدركه الحاكم 1/ 182 على الشيخين فوهم، فقد أخرجاه بأتم منه.

وقال الترمذي:

"حديث عبد الله بن زيد حسن غريب وقد روى مالك، وابن عيينة، وغير واحد هذا الحديث، عن عمرو بن يحيى، ولم يذكروا هذا الحرف أن النبي صلى الله عليه وسلم مضمض واستنشق من كف واحد، وإنما ذكره خالد بن عبد الله، وخالد ثقة حافظ عند أهل الحديث، وقال بعض أهل العلم: المضمضة والاستنشاق من كف واحد يجزئ، وقال بعضهم: يفرقهما أحب إلينا، وقال الشافعي: إن جمعهما في كف واحد فهو جائز، وإن فرقهما فهو أحب إلينا".

وهذا الحديث له طرق أخرى عن عمرو بن يحيى:

أ - أخرجه البخاري (185) ، ومسلم (235) ، وأبو داود (118) ، والترمذي (32) ، والنسائي (97) و (98) ، وفي"الكبرى" (104) ، وابن ماجه (434) ، وأحمد 4/ 38 و 39، وعبد الرزاق في"المصنف" (5) و (138) [1] ، والشافعي 1/ 28، ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" (350) ، وأبو عبيد في"الطهور" (333) ، والروياني في"مسنده" (1006) ، وابن الجارود في"المنتقى" (73) ، وابن خزيمة (157) و (155) و. (173) ، وأبو عوانة (658) و (678) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 36، والشاشي في"مسنده" (1087) ، وابن حبان (1084) ، والبيهقي 1/ 59، وفي"المعرفة" (656) ، والبغوي (223) عن مالك (وهو عنده في"الموطأ"1/ 18) عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، أن رجلا، قال لعبد الله بن زيد، وهو جد عمرو بن يحيى أتستطيع أن تريني، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد: نعم، فدعا بماء، فأفرغ على يديه فغسل مرتين، ثم مضمض واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه"."

1 -سقط من المطبوع من"مصنف عبد الرزاق"في هذا الموضع والد عمرو بن يحيى المازني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت