فهرس الكتاب
وأخرجه البخاري (158) ، وأحمد 4/ 41، وابن خزيمة (170) ، والدارقطني 1/ 162، والبيهقي 1/ 79 من طريق فليح، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد الأنصاري ثم المازني:"أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين".
وفليح هو ابن سليمان بن أبى المغيرة: ضعفه ابن معين، وابن المديني، والنسائي، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
وقال الدارقطني: يختلفون فيه، وليس به بأس.
وقال الساجي: هو من أهل الصدق، ويهم.
وذكره ابن حبان في"الثقات".
وقال الحاكم أبو عبد الله: اتفاق الشيخين عليه يقوي أمره.
وقال الرملي، عن أبى داود: ليس بشيء.
ولخّص الحافظ ما قيل فيه بقوله:"صدوق كثير الخطأ".
وهذا الحديث صحيح فإن له شاهدًا من حديث أبي هريرة، عند أبي داود (136) ، والترمذي (43) وحسنه، وأحمد 2/ 288 و 364، وابن حبان (1094) ، والحاكم 1/ 150، وصححاه، والله أعلم.
وأما حديث المغيرة بن شعبة:
فأخرجه البخاري (363) و (388) و (2918) و (5798) ، ومسلم (274 - 77 و 78) ، والنسائي (123) ، وفي"الكبرى" (9585) ، وابن ماجه (389) ، وأحمد 4/ 250، وعبد الرزاق (750) ، وابن أبي شيبة 1/ 106 - 107، وأبو عوانة (488) و (703) ، والطبراني 20/ (946) ، والبيهقي 2/ 412 من طريق مسروق، قال: حدثني المغيرة بن شعبة، قال:
"انطلق النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم أقبل، فتلقيته بماء، فتوضأ، وعليه جبة شامية، فمضمض واستنشق وغسل وجهه، فذهب يخرج يديه من كميه، فكانا ضيقين، فأخرج يديه من تحت الجبة فغسلهما، ومسح برأسه وعلى خفيه".
وله طرق عن المغيرة، سيأتي تخريجها إن شاء الله عند المسح على الخفين.
وأما حديث أبي هريرة: