فهرس الكتاب
وأخرجه ابن شاهين في"الترغيب" (26) من طريق ياسين، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ويبلغ بعض العضدين، وبعض الساقين، ويقول:"إن أمتي يبعثون غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل"."
وإسناده تالف بمرة، ياسين هو ابن معاذ الزيات أَبو خلف: قال ابن مَعِين: ليس حديثه بشيء.
وَقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النَّسَائي، وَابن الجنيد: متروك.
وقال أبو داود: كان يذهب إلى الإرجاء وهو متروك الحديث ضعيف وهو ببيع الزيت أعلم منه بالعلم.
وقال ابن عَدِي: وكل رواياته، أو عامتها غير محفوظة.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال الحاكم والنقاش: روى المناكير.
وقال الخليلي: ضعيف جدا.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وذكره العقيلي والدولابي، وَابن الجارود، وَابن شاهين في الضعفاء.
طريق آخر عن أبي هريرة:
أخرجه أحمد 2/ 347 حدثنا عفان، والعقيلي في"الضعفاء"3/ 310 من طريق محمد بن سنان العوقي، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 36، والطبراني في"الأوسط" (5912) من طريق أبي عمر الحوضي، ثلاثتُهم عن همام بن يحيى، حدثنا عامر الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم، توضأ فمضمض واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه، ووضأ قدميه".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن عطاء، عن أبي هريرة إلا عامر الأحول، تفرد به همام".
وهذا إسناد رجاله ثقات سوى عامر الأحول وهو صدوق، وقد أخطأ عامر الأحول في إسناد هذا الحديث، ولنذكر ما قال الأئمة في عامر، قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به.
وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأسا.
وقال الساجي: يحتمل لصدقه، وهو صدوق. ووثقه ابن حبان، وقال في"مشاهير علماء الأمصار" (ص: 244) :"من ثقات أهل البصرة ومتقنيهم".