فهرس الكتاب
فأخرجه النسائي (100) ، وفي"الكبرى" (105) ، وعنه الدولابي في"الكنى والأسماء"2/ 820 من طريق جعيد بن عبد الرحمن قال: أخبرني عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب قال: أخبرني أبو عبد الله سالم سبلان قال: وكانت عائشة تستعجب بأمانته، وتستأجره فأرتني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ:"فتمضمضت واستنثرت ثلاثا، وغسلت وجهها ثلاثا، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثا واليسرى ثلاثا، ووضعت يدها في مقدم رأسها، ثم مسحت رأسها مسحة واحدة إلى مؤخره، ثم أمرت يدها بأذنيها، ثم مرت على الخدين".
قال سالم: كنت آتيها مكاتبا ما تختفي مني، فتجلس بين يدي وتتحدث معي حتى جئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة يا أم المؤمنين. قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله.
قالت: بارك الله لك، وأرخت الحجاب دوني، فلم أرها بعد ذلك اليوم"."
عبد الملك بن مروان بن أبي ذباب، لم يرو عنه غير الجعيد بن عبد الرحمن، وذكره ابن حبان في"الثقات"7/ 107 - 108.
وأما حديث أبي بكرة:
فأخرجه البزار (3687) حدثنا محمد بن صالح بن العوام، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بكار بن عبد العزيز، قال: حدثني أبي بكار بن عبد العزيز، قال سمعت أبي عبد العزيز بن أبي بكرة، يحدث عن أبيه رضي الله عنه، قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فغسل يديه ثلاثا، ومضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه إلى المرفقين، ومسح برأسه يقبل بيديه من مقدمه إلى مؤخره، ومن مؤخره إلى مقدمه، ثم غسل رجليه ثلاثا، وخلل بين أصابع رجله، وخلل لحيته".
وقال البزار:
"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وبكار بن عبد العزيز ليس به بأس، وعبد الرحمن: صالح الحديث".
وإسناده ضعيف، بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة الثقفي: صدوق يهم كما في"التقريب".
وشيخ البزار محمد بن صالح بن العوام: قال الهيثمي في"المجمع"1/ 233:"لم أجد من ترجمه".