هـ - عبد الرزاق في"المصنف" (11) و (35) و (65) و (119) ، وعنه إسحاق (2264) ، وابن المنذر في"الأوسط" (391) ، والطبراني 24/ (673) عن معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال: دخلت على الربيع بنت عفراء، فقالت: من أنت؟ قال: قلت: أنا عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قالت: فمن أمك؟ قلت: ريطة بنت علي - أو فلانة بنت علي بن أبي طالب - قالت: مرحبا بك يا ابن أختي قلت: جئتك أسألك عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلنا ويزورنا، وكان يتوضأ في هذا الإناء - أو في مثل هذا الإناء - وهو نحو من مد قالت: فكان يغسل يديه، ويمضمض، ويستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه مرتين، ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما، وغسل قدميه ثلاثا". ثم قالت: أما ابن عباس قد دخل علي فسألني، عن هذا الحديث فأخبرته، فقال: يأبى الناس إلا الغسل، ونجد في كتاب الله المسح على القدمين.
و - أخرجه أبو داود (128) و (129) ، والترمذي (34) ، وأحمد 6/ 359 و 360، وأبو عبيد في"الطهور" (330) و (332) و (337) و (350) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 33، وابن المنذر في"الأوسط" (383) ، والطبراني 24/ (688) و (689) و (690) ، وفي"الأوسط" (384) و (6100) ، وفي"الصغير" (1167) ، والبيهقي 1/ 59 - 60 و 60، والبغوي في"شرح السنة" (225) من طرق عن محمد بن عجلان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت:"صببت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء، فغسل وجهه ويديه، ثم أخذ من الماء بيده، فأفرغه على يده الأخرى، فمسح بيديه مقدم رأسه ومؤخره وصدغيه، ثم مسح أذنيه"، وفي لفظ:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها فمسح رأسه كله من قرن الشعر كل ناحية لمنصب الشعر لا يحرك الشعر عن أمكنته".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".