فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1799

أولًا: أن غسل الكفين من سنن الوضوء، وغسلهما قبل إدخالهما في الإناء.

ثانيًا: أن المضمضة من سنن الوضوء.

ثالثًا: سنة الوضوء، وأن أقلّها ركعتان بعد كل وضوء، ففي حديث عثمان بعد أن أراهم صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه"، وروى الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر:"يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة"قال: ما عملت عملا أرجى عندي أني لم أتطهر طهورا، في ساعة ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي"."

رابعًا: أن من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره.

خامسًا: أن مسح الرأس والأذنين ظاهرهما وباطنهما مرة واحدة.

سادسًا: أن الذي يتوضأ فيحسن الوضوء، ويصلي الصلاة، يغفر الله له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها.

سابعًا: أن من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة، فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه.

ثامنًا: أنه يمرر يديه على لحيته بعد مسح رأسه وأذنيه، وهذا يُؤخذ من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه، ففيه:"ثم مسح برأسه، ثم أمر يديه على أذنيه ولحيته، ثم غسل رجليه"

أخرجه أحمد 1/ 68، والدارقطني 1/ 143 بإسناد حسن.

تاسعًا: أن من أتم الوضوء كما أمره الله عز وجل، فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن.

عاشرًا: أن العبد إذا توضأ فأتم وضوءه، ثم قام إلى الصلاة، فيحسن خشوعها وركوعها وسجودها، كانت كفارة له ما بينها وبين الصلاة الأخرى، ما لم يصب كبيرة.

الحادي عشر: المضمضة والاستنشاق من كف واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت