فهرس الكتاب
بلال، وسفيان الثوري، ومحمد بن عجلان، وهشام بن سعد، والدراوردي، وداود بن قيس، ومعمر، وروح بن القاسم) تامًا ومختصرًا عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس به، واللفظ للبخاري.
وفي لفظ"ثم أخذ حفنة ماء فرش على قدميه وهو منتعل"، وقد جاء تفسيره عند البخاري وغيره بلفظ"ثم أخذ غرفة من ماء، فرش على رجله اليمنى حتى غسلها".
وأخرجه أبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (378) من طريق عبد الصمد، والبيهقي 1/ 67 و 73 من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن ورقاء، عن زيد بن أسلم به.
وأخرجه الطبراني 11/ (11394) ، وفي"الأوسط" (9429) من طريق حجاج بن نصير، حدثنا ورقاء بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا.
وإسناده ضعيف، من أجل حجاج بن نصير: ضعفوه، وشذ ابن حبان فوثقه كما في"الكاشف"، والحديث محفوظ من حديث زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن ابن عباس.
وأخرجه الطيالسي (2782) حدثنا خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم بإسناده نحوه.
وإسناده ضعيف جدا، خارجة بن مصعب: متروك وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه.
وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (9188) من طريق زمعة بن صالح، عن زياد بن سعد، عن زيد بن أسلم بإسناده، وفيه"ثم مسح على ظهور قدميه فوق النعل، ثم قام فصلى".
تفرّد به زمعة بن صالح وهو ضعيف.
واستدركه الحاكم 1/ 147 و 150 - 151 على الشيخين! بقوله:
"هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما اتفقا على حديث زيد بن أسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة، وهو مجمل، وحديث هشام بن سعد هذا مفسر".
قلت: قد أخرجه البخاري (140) بتمامه من طريق سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم به، وتعقبه الذهبي بقوله"أخرجا أوله!".
قلت: لم يروه مسلم مطلقا لا مختصرا ولا تاما.
وله طريق أخرى عن ابن عباس: