وأخرجه مسلم (274 - 105) ، وأحمد 4/ 251، والنسائي في"السنن الكبرى" (166) ، وعبد الرزاق (748) ، والشافعي 1/ 42، وعبد بن حميد (397) - المنتخب، والطبراني 20/ (880) ، وأبو عوانة (1977) ، والبيهقي 2/ 295، والبغوي في"شرح السنة" (236) ، وابن عبد البر في"التمهيد"11/ 125 - 126، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"26/ 229 - 230، والمزي في"تهذيب الكمال"14/ 121 - 122 عن ابن جريج، وعبد ابن حميد (397) ، وابن عبد البر في"التمهيد"11/ 122 من طريق معمر، والطبراني في"مسند الشاميين" (1817) من طريق الزبيدي، ثلاثتُهم عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد، أن عروة بن المغيرة بن شعبة، أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره: أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة تبوك، قال المغيرة: فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل الغائط، فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي، أخذت أهريق على يديه من الإداوة، وغسل يديه ثلاث مرار، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه، فضاق كما جبته، فأدخل يديه في الجبة، حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة، وغسل ذراعيه إلى المرفقين، ثم مسح على خفيه، ثم أقبل. قال المغيرة: فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف يصلي بهم، فأدرك إحدى الركعتين، قال عبد الرزاق، وابن بكر: فصلى مع الناس الركعة الآخرة، فلما سلم عبد الرحمن، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين، فأكثروا التسبيح، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاته أقبل عليهم، ثم قال:"أحسنتم، أو: قد أصبتم"يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها"والسياق لمسلم."