فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 1799

تعالى، والخفان يكونان من جلد وصوف، وسيأتي الكلام على هذا عند غريب حديث هذا الباب والله الموفق.

قبيصة بن بُرْمَةَ:

6 -أخرجه أحمد 4/ 248، والطبراني 20/ (1007) ، وابن حبان في"الثقات"5/ 317، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"4/ 197 من طريق عبيد الله بن إياد، قال: سمعت إيادا، يحدث عن قبيصة بن بُرْمَةَ، عن المغيرة بن شعبة، قال:

"خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ما كان يسافر، فسرنا حتى إذا كنا في وجه السحر، انطلق حتى توارى عني، فضرب الخلاء، ثم جاء فدعا بطهور، وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأدخل يده من أسفل الجبة، ثم غسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين".

وإسناده صحيح، عبيد الله بن إياد بن لقيط: ثقة، لينه البزار وحده.

أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري:

7 -أخرجه أبو داود (1) ، والترمذي (20) ، والنسائي (17) ، وفي"الكبرى" (16) ، وابن ماجه (331) ، وأحمد 4/ 248، والدارمي (660) ، وابن خزيمة (50) ، والطبراني 20/ (1062) و (1063) و (1064) و (1065) ، والحاكم 1/ 140، والبغوي في"شرح السنة" (184) تاما ومختصرا من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب المذهب أبعد، قال: فذهب لحاجته وهو في بعض أسفاره فقال: ائتني بوضوء، فأتيته بوضوء، فتوضأ ومسح على الخفين"واللفظ للنسائي.

وقال الترمذي:

"هذا حديث حسن صحيح".

وقال الحاكم:

"حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.

قلت: لم يحتج الإمام مسلم بمحمد بن عمرو، إنما روى له في المتابعات.

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (3619) من طريق حفص بن سليمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين".

وإسناده ضعيف جدا، حفص بن سليمان: متروك الحديث مع إمامته في القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت