1 -أخرجه البخاري (273) ، والنسائي في"المجتبى" (232) و (411) ، والبيهقي 1/ 175 من طريق عبد الله بن المبارك، والبخاري (5956) من طريق عبد الله بن داود، وأحمد 6/ 130، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 26 من طريق همام، والشافعي 1/ 38، والنسائي (232) و (411) ، وفي"الكبرى" (231) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 24، وابن حبان (1194) ، والبيهقي في"المعرفة" (1474) من طريق مالك، وعبد الرزاق (1043) ، والبيهقي 1/ 188 من طريق ابن جريج، واسحاق (559) و (892) عن يحيى بن محمد بن قيس المدني، وعبدة بن سليمان، وأحمد 6/ 193 عن يحيى القطان، والبخاري (7339) وابن خزيمة (239) من طريق هشام بن حسان، والترمذي (1755) ، وفي"الشمائل" (25) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو يعلى (4429) من طريق عمر بن علي، وابن المنذر في"الأوسط" (210) ، والبيهقي 1/ 193 من طريق عبيد الله بن موسى، والبزار 18/ 94، والطبراني في"الأوسط" (1248) و (4551) من طريق عبيد الله بن عمر، والبيهقي 1/ 188 من طريق أبان، وأحمد 6/ 193 من طريق جرير بن حازم، وأحمد 6/ 230، و إسحاق (584) ، وأبو يعلى (4895) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وأحمد 6/ 231 حدثنا ابن نمير، كلهم (ابن المبارك، وعبد الله بن داود، وهمام، ومالك، وابن جريج، ويحيى بن محمد بن قيس المدني، وعبدة بن سليمان، ويحيى القطان، وهشام بن حسان، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعمر بن علي، وعبيد الله ابن موسى، وعبيد الله بن عمر، وأبان، وأبو معاوية، وجرير بن حازم، وابن نمير) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، حدثته:
"أنها كانت تغتسل هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، يغرف قبلها، وتغرف قبله".
وزاد ابن أبي الزناد:"وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة".
وقال الترمذي: