(رَق) بالفتح: ما يكتب فيه، وهو جلد رقيق، ومنه قوله تعالى: {في رقِّ منشور} .
(طبع بطابع) أي: ختم عليه، والطبع والختم معنى واحد، وهو: التغطية على الشيء والاستيثاق منه حتى لا يدخله شيء، ومنه يسمى ختام الكتاب: خاتمة لتغطية ما في باطنه وصيانته عن نظر الناظرين إلى باطنه.
أولًا: فيه دلالة على استحباب هذا الذكر عقيب الوضوء.
ثانيًا: سنية التسبيح والتحميد والشهادة، والاستغفار مقرونا بالتوبة بعد الفراغ من الوضوء.
ثالثًا: فضل هذا الذكر، وأنه ذخيرة لصاحبه يوم القيامة.
رابعًا: يُقال هذا الذكر بعد الشهادتين، لأجل أن يختم الوضوء بالاستغفار كما تُختم الصلاة به.
ما جاء من أحاديث في نقض الوضوء
الحديث الأول:"كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم".
الحديث الثاني:"لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ".