فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 1799

أولًا: فضل طلب العلم، والعلماء.

ثانيًا: الحثّ على طلب العلم.

ثالثًا: الخروج في طلب العلم.

رابعًا: الحرص على سؤال الأكابر في العلم.

خامسًا: تواضع الملائكة وتعظيمهم وتوقيرهم لطالب العلم، وبسط أجنحتها له رضًا بما يصنع.

سادسًا: دليل على توقيت إباحة المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن.

سابعًا: فيه دليل على اختصاص المسح على الخفين بالوضوء دون الغسل.

ثامنًا: أن هذه الرخصة جاءت في هذا النوع من الأحداث دون الجنابة.

تاسعًا: أن النوم، والغائط، والبول، من نواقض الوضوء، وإذا كان النوم ناقضا، فزوال العقل بسكر أو إغماء أو جنون يكون له نفس الحكم.

عاشرًا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الحادي عشر: تعظيم الصحابة وتوقيرهم للنبي صلى الله عليه وسلم.

الثاني عشر: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالأعرابي وشفقته عليه، فرفع صوته فوق صوت الأعرابي أو مثله، لئلا يحبط عمله وذلك لما جاء من الوعيد في قوله تعالى {ولا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون} [الحجرات: 2] فعذره صلى الله عليه وسلم لجهله وقلة علمه ورفع صوته حتى كان فوق صوته أو مثله لفرط رأفته وشفقته على أمته.

الثالث عشر: أن المرئ مع من أحب، وهذه بشرى عظيمة لهذه الأمة، فإن قال قائل: فالرافضة يحبون عليا رضي الله عنه، فهل هم معه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت