فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 1799

والحديث بهذا اللفظ شاذ، فقد رواه ستة عشر راويًا عن هشام من فعله صلى الله عليه وسلم، وفيهم جبال الحفظ: مالك، ويحيى القطان، والسفيانان، وزائدة، ووكيع، وابن نمير، وابن المبارك، وغيرهم، وقد تفرّد بهذا اللفظ أبو معاوية الضرير الكوفي، وهو ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، قال عبد الله بن الامام أحمد بن حنبل سمعت أبى يقول: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا.

وقال ابن خراش: صدوق، وهو في الأعمش ثقة، وفي غيره فيه اضطراب.

وقال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبى معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وله طريق أخرى عنها:

أخرجه الدارقطني 1/ 233 من طريق الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن عائشة، قالت:

"بال ابن الزبير على النبي صلى الله عليه وسلم فأخذته أخذا عنيفا، فقال:"إنه لم يأكل الطعام ولا يضر بوله"."

وإسناده ضعيف، الحجاج بن أرطأة: صدوق كثير الخطأ والتدليس كما في"التقريب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت