8/ 337 - 338 عن يزيد بن هارون، وابن ماجه (601) ، وأحمد 3/ 199، وأبو يعلى (3164) عن عبد الأعلى، والنسائي (195) و (200) ، وفي"الكبرى" (200) و (204) و (9029) ، وابن حبان (1164) و (6185) من طريق عبدة بن سليمان، وأبو عوانة (830) من طريق محمد ابن بكر، وأحمد 3/ 121 و 282 عن محمد بن جعفر، سبعتُهم (يزيد بن زريع، وابن أبي عدي، ويزيد بن هارون، وعبد الأعلى، وعبدة بن سليمان، ومحمد بن بكر، ومحمد بن جعفر) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن أنس بن مالك، حدثهم أن أم سليم، حدثت أنها سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل"فقالت أم سلمة: واستحييت من ذلك، قالت: وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:"نعم، فمن أين يكون الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا، أو سبق، يكون منه الشبه".
وله طرق أخرى عن أنس:
أ- أخرجه مسلم (312) ، وأبو عوانة (833) و (834) ، والبيهقي 1/ 168 من طريق صالح بن عمر، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أنس بن مالك، قال: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل في منامه، فقال:"إذا كان منها ما يكون من الرجل فلتغتسل".
ب - أخرجه مسلم (310) ، وأبو عوانة (831) من طريق عكرمة بن عمار، قال: قال إسحاق بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك، قال: جاءت أم سليم - وهي جدة إسحاق - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له، وعائشة عنده: يا رسول الله، المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام، فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه، فقالت عائشة: يا أم سليم، فضحت النساء، تربت يمينك، فقال لعائشة:"بل أنت، فتربت يمينك، نعم، فلتغتسل يا أم سليم، إذا رأت ذاك".