فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 1799

أخرجه ابن الجارود في"المنتقى" (15) ، وابن خزيمة (253) ، وأبو عوانة (6699) ، والبيهقي 1/ 171، وفي"السنن الصغير" (138) عن محمد بن يحيى الذهلي، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4517) من طريق ابن زنجويه، وابن المنذر في"الأوسط" (641) عن محمد بن علي النجار، وابن حبان (1238) ، وفي"الثقات"1/ 280 - 281، والخطيب البغدادي في"الأسماء المبهمة" (ص 42) ، وأبو طاهر المخلص في"المخلصيات" (1837) من طريق سلمة بن شبيب، والبيهقي 1/ 171، وفي"السنن الصغير" (138) من طريق أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، خمستُهم عن عبد الرزاق بن همام (وهو عنده في"المصنف"(9834) و (19226 ) ) أخبرنا عبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة:"أن ثمامة الحنفي أسر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إليه فيقول: ما عندك يا ثمامة؟، فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمن تمن على شاكر، وإن ترد المال نعطك منه ما شئت، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبون الفداء ويقولون: ما نصنع بقتل هذا؟ فمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوما فأسلم فحله، وبعث به إلى حائط أبي طلحة وأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد حسن إسلام أخيكم".

وتابع عبدَ الرزاق: سفيانُ الثوري:

أخرجه الخطيب البغدادي في"الأسماء المبهمة" (ص 41) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: وجدت في كتاب أبي: أخبرت عن الأشجعي، عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن المقبري عن أبي هريرة قال:

"جيء بثمامة بن أثال أسيرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن تقتل تقتل عظيما وإن تفاد تفاد كريما، فأرسله، ثم جاء مسلما، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل، ثم أمره"

أن يصلي"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت