فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 1799

وزاد مسلم (1206 - 98) ، وابن ماجه، والنسائي (2714) ، وفي"الكبرى" (3680) ، وابن المنذر في"الأوسط" (2959) ، وأبو عوانة (3103) و (3104) و (3105) ، والطبراني 12/ (12524) و (12525) و (12526) و (12527) و (12528) و (12533) ، والبيهقي 3/ 391 و 5/ 53، وابن حزم في"حجة الوداع" (105) ، والخطيب البغدادي 6/ 158"ولا تخمروا وجهه"، وابن الأعرابي، والطبراني 12/ (12529) ، والدارقطني 3/ 366، ولفظهم"ولا تغطوا وجهه".

2 -أخرجه البخاري (1265) و (1266) و (1268) و (1850) ، ومسلم (1206 - 94) ، وأبو داود (3239) و (3240) ، والنسائي (2855) ، وفي"الكبرى" (3824) ، وأحمد 1/ 286، والدارمي (1852) ، وابن خزيمة في"الحج"كما في"إتحاف المهرة" (7428) ، وأبو عوانة (3096) و (3097) و (3098) و (3100) ، والبيهقي 3/ 391 و 5/ 53، وابن حزم في"حجة الوداع" (103) من طرق عن حماد ابن زيد، وابن خزيمة في"الحج"كما في"إتحاف المهرة" (7428) من طريق معتمر بن سليمان، وهشيم، وأحمد 1/ 333 من طريق معمر، أربعتُهم عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:

"بينما رجل واقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، إذ وقع من راحلته، فأقصعته - أو قال: فأقعصته - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا".

قوله"فأقصعته - أو قال: فأقعصته"الشك من أيوب السختياني، وهما بمعنى واحد، أي: كسرت راحلته عنقه.

وأخرجه مسلم (1206 - 95) من طريق إسماعيل ابن علية، عن أيوب قال: نبئت عن سعيد بن جبير به.

والقول قول حماد ومن تابعه، قال ابن معين: ليس أحد في أيوب أثبت من حماد بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت