فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1799

"توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرنا أن نغسلها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، وأن نجعل في الغسلة الآخرة شيئا من سدر وكافور".

وهذا شاذ، فقد رواه أبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3054) عن علي ابن الجعد، والطبراني 25/ (96) من طريق سليمان بن حرب، والطبراني في"الأوسط" (4497) من طريق النعمان بن عبد السلام، ثلاثتُهم عن يزيد بن إبراهيم التستري، ورواه جمع عن ابن سيرين، عن أم عطية مباشرة بلا واسطة، وأظن أن الخطأ - ولا أجزم به - من عفان وهو ابن مسلم بن عبد الله الباهلي: ثقة ثبت، وربما وهم، قال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة.

قال ابن عدي في"الكامل"7/ 105 - بعد أن ذكر حديث"أعطي يوسف وأمه شطر الحسن يعني سارة":

"وهذا الحديث ما أعلم رفعه أحد غير عفان وغيره أوقفه عن حماد بن سلمة وعفان أشهر وأوثق وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء مما ينسب إلى الضعف."

قال أحمد بن حنبل كان يرى أنه يكتب عنه ببغداد من قيام الإملاء فقيل له يا أبا عبد الله فقال، ومن يصبر على ألفاظ عفان، وأحمد أروى الناس عن عفان مسندا وحكايات وكلاما في الرجال مما حفظه عن عفان، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث عن حماد بن سلمة وعن حماد بن زيد وعن غيرهما أحاديث مراسيل فوصلها وأحاديث موقوفة فرفعها هذا مما لا ينقصه لأن الثقة وإن كان ثقة، قد يَهِم في الشيء بعد الشيء، وعفان لا بأس به صدوق"."

وأخرجه مسلم (939 - 37) ، وأبو داود (3143) من طريق يزيد بن زريع، والنسائي (1891) من طريق سفيان، كلاهما عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن حفصة أخته، عن أم عطية قالت:

"وجعلنا رأسها ثلاثة قرون".

وأخرجه النسائي (1889) ، وفي"الكبرى" (2028) من طريق سلمة بن علقمة، عن محمد، عن بعض أخواته، عن أم عطية قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت