فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1799

"أن الحسن أو الحسين رضي الله عنهما كانا في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فبال، فرأيت بوله أساريع، فوثبت إليه فقال:"دعوا ابني حتى يقضي بوله، ولا تفزعوه حتى يقضي بوله"ثم أتبعه الماء."

وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين سوى عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى وهو ثقة، وسقط في الموضع الأول من مسند الإمام أحمد (عبد الرحمن بن أبي ليلى) .

وأخرجه الطحاوي 1/ 94 من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، قال: ثنا زهير بن معاوية، عن عبد الله بن عيسى، عن جده عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

فلم يذكر (عيسى بن عبد الرحمن) .

وقال الحافظ في"موافقة الخُبر الخَبر"2/ 402:

"أخرجه الطبراني بسند حسن ... وأبو ليلى المذكور وهو والد عبد الرحمن التابعي المشهور".

وأخرجه أحمد 4/ 347 - 348، ومن طريقه الطبراني 7/ (6424) ، وابن أبي شيبة 1/ 120 - 121 و 14/ 172، ومن طريقه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2151) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 93 عن وكيع، والدولابي 1/ 151 من طريق عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 93 من طريق ابن شهاب، ثلاثتهم عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن جده قال:

"كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن بن علي يحبو حتى صعد على صدره، فبال عليه، قال: فابتدرناه لنأخذه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ابني ابني، قال: ثم دعا بماء فصبه عليه".

وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن: صدوق سيء الحفظ جدا كما في"التقريب"، وسقط (جده) من إسناد الدولابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت