فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 1799

فأخرجه أبو داود (348) و (3160) ، وابن أبي شيبة 1/ 44 و 2/ 93 و 3/ 268، وابن خزيمة (256) ، والدارقطني 1/ 202، والعقيلي في"الضعفاء"4/ 197، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (40) ، والحاكم 1/ 163، والبيهقي 1/ 199 و 300 و 304، وفي"المعرفة" (2127) ، وفي"الخلافيات" (1002) و (1003) ، والخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق"1/ 132 - 133، والبغوي في"شرح السنة" (338) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (629) من طريق زكريا بن أبي زائدة، وأحمد 6/ 152، وابن المنذر في"الأوسط" (76) ، والدارقطني 1/ 241، ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (630) ، والبيهقي 1/ 300 من طريق عبد الله بن أبي السفر، كلاهما عن مصعب بن شيبة، عن طلق ابن حبيب العنزي، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، أنها حدثته:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من أربع: من الجنابة، ويوم الجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميت".

وفي لفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الغسل من أربع: من الجنابة، والحجامة، وغسل الميت، وغسل الجمعة".

وزاد الدارقطني 1/ 241، والبيهقي 1/ 300"والغسل من ماء الحمام".

وقال أبو داود:

"وحديث مصعب ضعيف فيه خصال ليس العمل عليه".

وقال الدارقطني:

"مصعب بن شيبة ليس بالقوي ولا بالحافظ".

وقال أيضا 1/ 241:

"مصعب بن شيبة ضعيف".

وأما الحاكم فقال:

"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"وأقره الذهبي في"التلخيص"! وعده في"الميزان"4/ 120 من مناكير مصعب بن شيبة، ولم يخرّج البخاري لمصعب بن شيبة، ولا لطلق بن حبيب العنزي شيئا إنما روى لطلق بن حبيب في"الأدب المفرد"فقط.

وقال العقيلي في"الضعفاء الكبير"4/ 196:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت