فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1799

"لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات، قال: اذهب فواره، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني"قال: فواريته ثم أتيته، قال: اذهب فاغتسل، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني، قال: فاغتسلت ثم أتيته، قال: فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها قال: وكان علي، إذا غسل الميت اغتسل"."

وقال ابن عدي:

"الحسن بن يزيد الكوفي، عن السدي ليس بالقوي وحديثه عنه ليس بالمحفوظ ..."

وقال:"وهذا لا أعلم يرويه عن السدي غير الحسن هذا، ومدار هذا الحديث المشهور على أبي إسحاق السبيعي عن ناجية بن كعب عن علي رضي الله عنه ..."

ثم قال:"وللحسن بن يزيد أحاديث غير ما ذكرته وهذا أنكر ما رأيت له عن السدي".

قلت: الحسن بن يزيد الأصم: حسن الحديث، قال الإمام أحمد: ثقة ليس به بأس، إلا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج.

وقال ابن معين: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: سئل يحيى بن معين عن الحسن بن يزيد الأصم، فأثنى عليه خيرا.

وقال أبو حاتم: لا بأس به. ووثقه الدارقطني وابن حبان.

والسدي إسماعيل بن عبد الرحمن: قال الذهبي في"الكاشف":"حسن الحديث، قال أبو حاتم: لا يحتج به".

وأخرجه البزار (592) عن حاتم بن الليث، عن إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا الحسن بن يزيد الأصم، عن السدي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي.

وقال الدارقطني فى"العلل" (484) :"زاد فيه سعد بن عبيدة، وهو وهم، والقول الأول أصح"، يعني بإسقاط سعد بن عبيدة من السند.

وله طريقان آخران عن علي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت