فهرس الكتاب
"لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات، قال: اذهب فواره، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني"قال: فواريته ثم أتيته، قال: اذهب فاغتسل، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني، قال: فاغتسلت ثم أتيته، قال: فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها قال: وكان علي، إذا غسل الميت اغتسل"."
وقال ابن عدي:
"الحسن بن يزيد الكوفي، عن السدي ليس بالقوي وحديثه عنه ليس بالمحفوظ ..."
وقال:"وهذا لا أعلم يرويه عن السدي غير الحسن هذا، ومدار هذا الحديث المشهور على أبي إسحاق السبيعي عن ناجية بن كعب عن علي رضي الله عنه ..."
ثم قال:"وللحسن بن يزيد أحاديث غير ما ذكرته وهذا أنكر ما رأيت له عن السدي".
قلت: الحسن بن يزيد الأصم: حسن الحديث، قال الإمام أحمد: ثقة ليس به بأس، إلا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج.
وقال ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: سئل يحيى بن معين عن الحسن بن يزيد الأصم، فأثنى عليه خيرا.
وقال أبو حاتم: لا بأس به. ووثقه الدارقطني وابن حبان.
والسدي إسماعيل بن عبد الرحمن: قال الذهبي في"الكاشف":"حسن الحديث، قال أبو حاتم: لا يحتج به".
وأخرجه البزار (592) عن حاتم بن الليث، عن إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا الحسن بن يزيد الأصم، عن السدي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي.
وقال الدارقطني فى"العلل" (484) :"زاد فيه سعد بن عبيدة، وهو وهم، والقول الأول أصح"، يعني بإسقاط سعد بن عبيدة من السند.
وله طريقان آخران عن علي: