وسقط من إسناد الطبراني الأعمش؟!، فإن الحديث في صحيح مسلم (317 - 37) ، والنسائي (253) ، وابن خزيمة (241) ، والدارقطني 1/ 204، والبيهقي 1/ 173 من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد به.
وأخرجه عبد بن حميد (1550) - المنتخب، والدارمي (712) من طريق ابن أبي ليلى، والطبراني 23/ (1027) ، وفي"الأوسط" (8264) من طريق الرحيل بن معاوية، كلاهما عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس قال: سألت ميمونة خالتي عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة؟ قالت:
"كان يؤتى بالإناء فيفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه وما أصابه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يغسل رأسه وسائر جسده، ثم يتحول فيغسل رجليه، ثم يؤتى بالمنديل فيضعه بين يديه، فينفض أصابعه ولا يمسه".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن سلمة بن كهيل إلا الرحيل بن معاوية".
وإسناده حسن، وليس كما قال الطبراني رحمه الله تعالى، فقد رواه ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل به.
وجاء من مسند ابن عباس:
أخرجه أبو داود (246) من طريق ابن أبي فديك، وأحمد 1/ 307 حدثنا يزيد بن هارون، والطيالسي (2851) ، والطبراني 11/ (12221) من طريق سلمة بن رجاء، والمزي في"تهذيب الكمال"12/ 500 من طريق عبد الله بن مسلمة، خمستُهم (ابن أبي فديك، ويزيد بن هارون، والطيالسي، وسلمة بن رجاء، وعبد الله بن مسلمة القعنبي) عن ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، أن ابن عباس، كان إذا اغتسل من الجنابة أفرغ بيده اليمنى على اليسرى، فغسلها سبعا، قبل أن يدخلها في الإناء، فنسي مرة كم أفرغ على يده، فسألني: كم أفرغت؟ فقلت: لا أدري فقال: لا أم لك، ولم لا تدري؟ ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه وجسده، قال:"هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر، يعني يغتسل".
وإسناده ضعيف، من أجل شعبة مولى ابن عباس، قال ابن أبي خيثمة: قال يحيى بن معين: لا تكتب حديثه.