وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (1961) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة بإسناده، بلفظ"أن النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا سعيد بن عامر".
وأخرجه ابن الأعرابي في"المعجم" (1878) ، وابن جميع الصيداوي في"معجم شيوخه" (ص 186) من طريق سفيان الثوري، عن مخول به.
وأخرجه البخاري (252) ، والنسائي (230) ، وفي"الكبرى" (228) ، والبيهقي 1/ 195 من طريق أبي إسحاق السبيعي، والفضل بن دكين في"الصلاة" (73) ، وعنه البخاري (256) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 282 - 283 حدثنا معمر بن يحيى بن سام، وابن الأعرابي في"المعجم" (1878) ، وابن جميع الصيداوي في"معجم شيوخه" (ص 186) من طريق عبد الله بن شريك، ثلاثتُهم عن أبي جعفر محمد بن علي به.
ب - أخرجه أحمد 3/ 378، وعبد الرزاق (1006) عن معمر، وأحمد 3/ 292 من طريق هشام بن سعد [1] ، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عبيد الله ابن مقسم، قال: كنت مع حسن بن محمد بن علي، فسأل جابر بن عبد الله عن غسل الجنابة، فقال: تبل الشعر، وتغسل البشر، قال: رأسي كثير الشعر، قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحثو على رأسه ثلاث حثيات من الماء"، قال الحسن بن محمد: رأسي كثير قال: كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر، وأطيب".
وأخرجه الطيالسي (1910) حدثنا خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر، قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع، فقال له ابن الحنفية: إن شعري كثير، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر شعرا منك وأطيب".
وهذا إسناد ضعيف جدا، خارجة بن مصعب: متروك.
1 -وأخرجه ابن الأعرابي في"المعجم" (1600) حدثنا داود، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن صدقة، عن هشام به، لكن سقط منه عبيد الله بن مقسم، وفيه أن السائل هو حسن بن حسين بن علي بن أبي طالب وهو خطأ، وإسناده ضعيف، شيخ ابن الأعرابي داود بن أبي سليمان أيوب بن أبي حجر الأيلي: مجهول الحال، ذكره ابن عساكر في"تاريخ دمشق"17/ 111، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا
وأبوه أيضا مجهول الحال: قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 249:"أيوب بن سليمان بن أبي حجر الأيلي، روى عن يونس بن يحيى بن سلمة المديني، سألت أبي وأبا زرعة عنه، فقالا: لا نعرفه، وقال أبي: وهذه الأحاديث التي رواها صحاح".
وبكر بن صدقة: ذكره ابن حبان في"الثقات"8/ 148، وقال:
"يروي عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند روى عنه سليمان بن أبي حجر الأبلي (كذا) وحامد بن يحيى البلخي".