وأطلق وصفه بالتدليس في"مشاهير الأمصار" (ص 151) فيحمل هذا على ما ذكره في"الثقات"لأنه فصّل القول هناك وهنا أجمل.
وقال أبو بكر البرديجي: وأما حديث حميد، فلا يحتج منه إلا بما قال حدثنا أنس.
وقال الحافظ أبو سعيد العلائي: فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة، فقد تبين الواسطة فيها، وهو ثقة صحيح.