2 -أخرجه أحمد 6/ 399 حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، عن لبابة أم الفضل:
"أنها كانت ترضع الحسن، أو الحسين، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاضطجع في مكان مرشوش، فوضعه على بطنه، فبال على بطنه، فرأيت البول يسيل على بطنه، فقمت إلى قربة لأصبها عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أم الفضل، إن بول الغلام يصب عليه الماء، وبول الجارية يغسل"وقال بهز:"غسلا"حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال حميد: كان عطاء، يرويه عن أبي عياض، عن لبابة".
وإسناده ضعيف، عطاء بن أبى مسلم الخراساني: صدوق، يهم كثيرا ويرسل ويدلس كما في"التقريب"وأيضا إسناده منقطع فإن عطاء لم يسمع من أم الفضل، وقد ذكر الإمام أحمد عن حميد أن عطاء كان يرويه بواسطة!
3 -أخرجه الطبراني 25/ (42) ، وفي"الدعاء" (1975) من طريقين عن محمد بن مصعب القرقساني، ثنا الأوزاعي، عن أبي عمار، عن أم الفضل، أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إني رأيت في المنام حلما منكرا، فقال: وما هو؟ قالت: أصلحك الله إنه شديد، قال فما هو؟ قالت: رأيت كأن بضعة من جسدك قطعت، ثم وضعت في حجري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيرا رأيت، تلد فاطمة إن شاء الله غلاما يكون في حجرك فولدت فاطمة حسنا فكان في حجرها، فدخلت به على النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعته فبال عليه فذهبت أتناوله فقال:"دعي ابني، فإن ابني ليس بنجس، ثم دعا بماء فصبه عليه".