وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه، وهو أحب إلى من تمام بن نجيح.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال العجلي: مدني تابعي جائز الحديث.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.
وقال الترمذي: صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل، قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان أحمد بن حنبل وابن راهويه يحتجان بحديثه وليس بذاك المتين المعتمد.
وقال العقيلي: كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة وكان في حفظه شيء.
وقال ابن عدي: روى عنه جماعة من المعروفين الثقات وهو خير من ابن سمعان ويكتب حديثه.
وقال الذهبي في"المغني"، والهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 258: حسن الحديث.
وقال الحافظ في"التقريب": صدوق وفي حديثه لين ويقال تغير بأخرة.
وحسّن إسناده العراقي في"طرح التثريب"2/ 108.
وله طريق أخرى عن علي:
أخرجه الآجري في"الشريعة" (1042) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (1448) ، وأبو سعد النصرويي في"الأمالي"- مخطوط، والخلعي في"الفوائد المنتقاة"- مخطوط: من طريق أحمد بن أبى شعيب الحراني، وابن شاهين في"جزء من حديثه" (42) من طريق عبد السلام ابن عبد الحميد الحراني، كلاهما عن موسى بن أعين، عن عطاء بن السائب، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: أرسلت إلى الأبيض والأسود والأحمر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت جوامع الكلم".
وهذا إسناد ضعيف، عطاء بن السائب: صدوق اختلط، ولم يذكروا موسى ابن أعين فيمن روى عنه قبل الاختلاط، وإسناده منقطع علي بن الحسين لم يسمع من جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه.