فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1799

وأخرجه أبو عبيد في"الطهور" (61) حدثنا حسان بن عبد الله المصري، عن ابن لهيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعت عمير بن عبد الله، يحدث عن عبد الله بن يسار، مولى ميمونة، عن أبي الجهيم الأنصاري فذكره.

فجعله من رواية عمير، عن عبد الله بن يسار، وابن لهيعة: سيء الحفظ، وقد جاء عنه كرواية جعفر بن ربيعة، وابن إسحاق:

أخرجه أحمد 4/ 169 حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعت عميرا، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، دخلنا على أبي جهيم ... فذكره.

وذكر الحافظ في"الفتح"1/ 442 أن رواية ابن لهيعة ليس فيها عمير، وهو وهم منه رحمه الله تعالى.

وأخرجه الشافعي 1/ 44، ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" (541) ، والبيهقي 1/ 205، وفي"المعرفة" (1528) و (1530) ، والبغوي (310) أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن الأعرج، عن ابن الصمة، قال:

"مررت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلمت عليه، فلم يرد علي حتى قام إلى جدار فحته بعصا كانت معه، ثم وضع يده على الجدار، فمسح وجهه وذراعيه ثم رد علي".

وهذا على انقطاعه، فيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: متروك، وقال يحيى بن القطان: كذاب.

وأخرجه الدارقطني 1/ 325 من طريق أبي عصمة، عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي جهيم، قال:

"أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بئر جمل، إما من غائط أو من بول، فسلمت عليه فلم يرد عليّ السلام فضرب الحائط بيده ضربة فمسح بها وجهه، ثم ضرب أخرى فمسح بها ذراعيه إلى المرفقين، ثم رد عليّ السلام".

وهذا على انقطاعه فيه أبو عصمة نوح بن أبي مريم: كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: كان يضع.

وأخرجه الطبري في"التفسير" (9668) ، والدارقطني 1/ 325 من طريق خارجة بن مصعب، عن عبد الله بن عطاء، عن موسى بن عقبة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت