فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 633

الصومال ... 70 %

تنزانيا ... 65 %

أندونيسيا ... 80 %

بنغلادش [1] ... 74 %

إيران ... 38 %

ماليزيا ... 55 %

غانا ... 50 %

هذا ما عدا البلاد المعدومة في منطقة حزام الجفاف الشديد من الرأس الأخضر غربًا

إلى الصومال شرقًا ومنها السودان والحبشة وتشاد وكلها دول مسلمة معدمة [2] .

وبالطبع فإن المرض يلازم الفقر، لذلك عمدت الجمعيات الأجنبية إلى استغلال هذا البؤس، فتبنى الخواجا أندريه سابيه البلجيكي (30903) من أطفال المسلمين الصوماليين [3] وكل ذلك نتيجة لغياب النِّظَام الاقتصادي الإسلامي.

6 -ربط الاستعمار عملات العالم الإسلامي بعملته. وهذا الارتباط تبعًا للنفوذ المسيطر على البلاد الإسْلاميَّة كما يربط كثير من العملات الإسْلاميَّة بالدولار الأمريكي حاليًا.

وأطلق الاستعمار على دول العالم الثالث في أفريقيا وآسيا نفاقًا وخداعًا «الدول النامية» والخبث في هذا التعبير أنه يوحي بالحركة القائمة، مع أن واقع هذه الدول هو العكس تمامًا أو كلما اشتد الارتباط وزاد الاستيراد زادت التبعية.

(1) يقول د. نبيل الطويل، ص (27) :

أن أكثر من نصف سكان بتغلادش البالغ عددهم 92 مليونًا من البشر يعيشون دون مستوى الكفاف وتنقل وكالة رويتر للأنباء أن عشرة بالمائة من سكان العاصمة داكا والبالغ عددهم 2,5 مليون نسمة هم من الشحاذين الذين يسهمون بنصيب في الجريمة والدعارة، وتمثل النساء 34% منهم وتتراوح 12% منهن بين 12 - 17 سنة.

(2) تتلقى هذه الدول مساعدات من هيئة الامم المتحدةن وفي حين أنه في عام 1979 م صرف على القطط والكلاب

الأمريكية 3,2 مليار دولار كانت ميزانية الأمم المتحدة التي تساعد هذه الأقطار 683 مليون دولار فقط. ومن الجدير بالذكر أن أمريكيا تقدم 0,22 % من ناتجها القومي كمساعدات وتكون مهينة وبها الكثير من الإذلال.

(3) الشرق الأوسط العدد، 2481، ص (4) الجمعة 28 ذو الحجة 1405 هـ. 13/ 9/1985 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت