اليابس، أو يضاف له الملح أو الشبة أو السّذاب (الفيجل) أو الريحان أو الزعفران، ومن أشهر الخلطات للاغتسال خلطة الرومي، نسبة للشّيخ محمّد الرومي، وهو متخصص في تأويل الرّؤى، وهي كما يلي: (( كيلو سدر مطحون مع كيلو شبة مطحونة مع كيلو ملح مطحون) ، تخلط وتقسم سبعة أقسام متساوية من أجلّ استخدامها في سبعة أيام. كلّ قسم يذاب في خمس لترات ماء ويستحمّ به المريض بعد صلاة العصر بنصف ساعة أو ساعة ويتركه على جسمه لمدّة ساعتين أو ساعة ونصف، يذكر خلالها أذكار المساء ويدعو الله تعالى .. بعدها يستحم). ولا مانع شرعي في زيادة عدد الأيام حتّى ينتهي المرض أو تغيير الوقت.
وأمّا طريقة استعمال الماء للاغتسال، فتكون أمّا بصّب الماء من الرّأس حتّى يصل إلى كامل الجسم، أو بالجلوس في المغطس"البانيو"لمدّة نصف ساعة أو نحوها عوضا عن الاغتسال. ومن الناحية العملية فلا مانع من الاغتسال بالماء الّذي قُرئَ عليه شيء من القرآن في دورات المياه، هذا على وجه الإباحة لا على وجه الاستحباب والوجوب. وأفضل طريقة للاستفادة من الشرب والاغتسال، هي الاستماع إلى الرّقية والتظلع من الماء المرقي ثمّ الاغتسال أو الجلوس في المغطس.
يقرأ على الزّيت بالطّريقة الّتي تحدّثنا عنها في رقية الماء، ويستعمل زيت الزّيتون لما فيه من بركة
لدهان كامل الجسد، خاصّة في بداية العلاج بشكلّ يومي، كما يستعمل الزّيت للتقطير في
الأنف، ويمكن استعمال زيوت أخرى، مثل زيت اللوز أو البندق، الّتي لا تترك أثرا كبيرا على الملابس وذلك في مرحلة متقدمة من العلاج للتخفيف على المريض مشقة الاغتسال منها كلّ صباح، وقد يضاف للزيت بعض الأعشاب الّتي تؤذي العارض كالسّذاب بصفة خاصّة أو الريحانّ أو الحبّة السوداء أو القسط الهندي أو ملح أو الزعفران أو بعض العطور، كالمسك الأبيض أو الأسود أو العود، والخلطة الّتي أنصح بها هي كما يلي:
1.... لتر زيت زيتون.