وأفرد الشّيخ أبو كثير، معالج بالقران والرّقية الشرعيّة، موضوعا بعنوان أفضل طرق استفراغ السّحر المأكول والمشروب فقال: (أفضل طريقة للاستفراغ، قراءة الرّقية العامّة وآيات السّحر وآيات الحرق والعذاب على واحد لتر زيت زيتون، ثمّ يشرب منه ثلاث كؤوس متوسّطة وبعده مباشرة يستمع لرقية السّحر. والطّريقة الثّانية أقوى وأشدّ، وتكون بنفس الطّريقة الأوّلى إلاّ أنّه يقرأ على 10 لتر ماء مضاف إليه نصف كلغم ملح بحري طبيعيّ، ثمّ يشرب منه ثلاث كؤوس كبيرة ويغتسل به، وبعد ذلك مباشرة يستمع لرقية السّحر والمسّ، يفعل ذلك لمدّة ثلاث أيام أو أكثر حسب الحاجة وبعد انتهاء هذه المدّة يقرأ سورة البقرة والرّقية الشرعيّة الشّاملة يوميّا، ويقرأ على كمّية من ماء زمزم سورة البقرة مع النّفث ويشرب منه يوميّا ويقرأ سورة البقرة على زيت زيتون مضاف إليه مسك أسود ويدهن به قبل النّوم يوميّا. يطبق هذا البرنامج لمدّة 6 أشهر فقط وأنّ شاء الله يتم الشّفاء بإذنه تعالى، تنبيه: مرضى السكري والضّغط لا يستعملوا الملح) .
أنّ الحسد والعين والسّحر يتشابهان في منهجية العلاج، إذ أنّ الشّيطان الّذي يتسلّط على المريض بالعين والحسد أو السّحر يصبح عالقا بالجسد لا يمكنه الخروج منه إلاّ بعد إبطال العين والحسد، فأوّل خطوات علاج العين والحسد هو إبطال سبب وجود العارض، ولقد ورد في سنة رسول الله منهجية علاج هذا النّوع من الأمراض الرّوحية بعدّة طرق حسب المتاح. فقد جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنّ أباه حدثه أنّ رسول الله خرج وساروا معه نحو مكة حتّى إذا كانوا بشعب الخزار من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف وكان رجلا أبيض حسن الجسم والجلد فنظر إليه عامر بن ربيعة أخو بني عدي بن كعب وهو يغتسل فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة فلبط سهل فأتي رسول الله فقيل له يا رسول الله هل لك في سهل والله ما يرفع رأسه وما يفيق قال: هل تتهمون فيه من أحد، قالوا: نظر إليه عامر بن ربيعة، فدعا رسول الله عامرا فتغيظ عليه وقال: علام يقتل