السّحر المنثور والمرشوش: كلّ مسحوق أوسائل ينفث عليه السّاحر ويرش على الثياب أو ينثر على سرير أو عند مداخل البيوت أوفي الغرفة أوفي الأماكن الّتي غالبا ما يكون بها المراد سحره.
* الأعمال السّحرية الّتي تقع على المسحور بطريقة غير مباشرة:
قد يستعمل في هذا النّوع من الأعمال أثر المسحور (أي شيء يستعمله المسحور وفيه رائحته أو شعره أو أضافره ... ) ويسحر به، أو تستعمل صورته الشمسية، أو أنّ السّاحر يرمز له بتمثال أو صورة تقريبية ثمّ يرسم عليها أعماله وطلاسمه نعوذ بالله منهم، ثمّ يخبئه السّاحر في مكان لا يصل إليه المسحور.
السّحر الهوائي: يكون السّحر معرضا لتيار الهواء فكلّما مرت الريح زاد تأثير السّحر، ويعلق هذا النّوع على الأشجار أو على الطيور.
السّحر المائي: يرمى السّحر في البحار والأنّهار والآبار وفي مجاري المياه.
السّحر النّاري: يوضع السّحر قرب مواقد النّيران مثل التنور أو الفرن.
السّحر الترابي: يدفن في التراب كالمقابر والبيوت والأماكن المهجورة.
أنّ التمييز بين مختلف هذه الأمراض وتحديد الفرق بينها أمر مهم وأساسي لعلاج المصاب بإذن الله، ذلك أنّ التّشخيص السّليم هو أول المراحل على طريق الشّفاء فعلى أساسه يحدد الدّواء، والقول بأنّ للرقية الشرعيّة أثرا على الأمراض الرّوحية فقط خطأ شائع قد أثبت الكتاب والسنّة خلافه، فالرّقية الشرعيّة لها أثر على الأمراض العضوّية والنّفسيّة أيضا. والدليل حديث النّبيّ في رقية العقرب، فمن المعلوم أنّ سم العقرب مرض عضوي وليس روحيا ولكن للرقية أثر في دفعه، وقد لا يلجأ الملدوغ إلى الطبيب أصلا، وكما جاء أيضا في حديث وضع اليد على مكان الألم ورقيته، وحديث بسم الله بريقة بعضنا وتربة أرضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا، فهذه الأحاديث تدلّ على أثر الرّقية في الأمراض العضوّية، وأمّا في الأمراض النّفسيّة يقول الله