2.... ثلاث ملاعق حبة سوداء مطحونة.
3.... ثلاث ملاعق ورق سذاب مطحونة.
4.... ثلاث ملاعق قسط مطحونة.
5.ثلاث ملاعق كبيرة من ورق الريحان المطحون.
6.قليل من المسك الأسود أو الأبيض.
يوضع الخليط في إناء ثمّ يقفل ويغطى بقماش أو ورق ويوضع في الشمس مدّة أسبوعين حتّى تتحلّل الأعشاب في الزّيت بالحرارة (دون أن تصيبه الأشعة) ، أو يمكن وضع الخليط على نار هادئة ولكن الطّريقة الأوّلى أفضل والله أعلم. وأمّا الزّيت الّذي يقطّر في الأنف فيكون زيت زيتون فقط أو يضاف له السّذاب أو القسط الهندي، ويكون تحضيره بالطّريقة السابقة (يترك في الشمس ثمّ يُصفَّى) . ثمّ تقرأ عليه الرّقية الشرعيّة ويستعمله المريض أمّا بشكلّ يوميّ أو حسب الحاجة على مواضع الألم.
ومن العلاجات الّتي على المريض المحافظة عليها قراءة سورة البقرة أو الاستماع إليها على الأقلّ كلّ ثلاثة أيام، كما يحافظ المريض على الاستماع إلى الرّقية بشكلّ يوميّ، أمّا بالقراءة أو الاستماع فلا يستغني عن أيّ منهما، وأفضل طريقة للرقية أن تكون بصوت مسموع سواء كانت بالقراءة أو بالمسّ جل، والاستماع عن طريق السماعات أفضل من الاستماع بغيرها، ولو وضع المريض مضخم الصوت على صدره أو بطنه أو على العضو الّذي يؤلمه فهذه طريقة طيبة مجربة أيضا.
وأفضل أوقات العلاج والاستماع إلى الرّقية هي حين يحتاجها المريض لتخفّف عنه مكر الشّيطان وتسلّطه عليه، وفي العموم ما بعد صلاة الصبح وما بعد صلاة العصر، فأنّه من الملاحظ أنّ في هذه الأوقات يشتد كيد العارض على المريض فيجد المريض صعوبة في البقاء مستيقظا بعد الصبح ويعاني من الأحلام المزعجة إذا نام في ذلك الوقت، ويعاني من حالة نفسيّة