الكفار كالساجدين له في الصورة، وحينئذ يكون له ولبنيه تسلّط ظاهر، وتمكن من أن يلبسوا على المصلّين صلاتهم، فكرهت الصّلاة حينئذ صيانة لها، كما كرهت في الأماكن الّتي هي مأوى الشّيطان.
تتضمّن الرّقية آيات الرّقية العامّة للمسّ، الّتي اتفق الكثير من المعالجين عليها، وهي مستمدة من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال حدثني أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: (كنت عند النّبيّ، فجاء أعرابي. فقال يا نبي الله، أنّ لي أخا، وبه وجع. قال: وما وجعه. قال: به لمم. قال: فأتني به. فأتاه به، فوضعه بين يديه. فعوذه النّبيّ بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من آخر سورة البقرة، وهاتين الآيتين: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} (البقرة 163) ، وآية الكرسي. وآية من آل عمران: {شهد الله أنّه لا إله إلا هو} (آل عمران 18) . وآية من الأعراف: {أنّ ربكم الله الّذي خلق السموات والأرض} (الأعراف: 54) . وآخر سورة المؤمنين: {فتعالى الله الملك الحق} (المؤمنين 116) . وآية من سورة الجنّ: {وأنّه تعالى جد ربّنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا} (الجنّ 3) . وعشرّ آيات من: أوّل الصافات، وثلاث آيات من: آخر سورة الحشر. و {قل هو الله أحد} ، والمعوذتين. فقام الرّجل كأنّه لم يشك شيئا قط) (قال الحاكم في المسّ تدرك قد احتج الشيخان رضي الله تعالى عنهما بروية هذا الحديث كلهم عن آخرهم، غير أبي جناب الكلبي. والحديث: محفوظ، صحيح، ولم يخرجاه) . ثمّ يضاف إلى هذه الرّقية ما ورد في السنّة من تعاويذ ومن الآيات حسب نوع تسلّط العارض، وهذه بعض الآيات الّتي يحتاجها الرّاقي: