تُخرج الجنّ بإذن الله.
الطّريقة الرابعة: دهانّ المريض بدهن السّذاب ويشرب عرقسوس أو زعفران أو يانسون ويسمع المريض سورة البقرة بسمّاعة فإنّه يخرج بإذن الله بعد شهر أو شهرين.
الطّريقة الخامسة: الامتناع عن الأكلّ وشرب ماء زمزم المقروء عليه البقرة فقط ثمّ كلّ ثلاثة أيام يرتاح يوم ثمّ يعود فأنّ السّحر الّذي في البطن يخرج ويوهن الشّيطان ويخرج بإذن الله.
الطّريقة السادسة: وأنا هنا أريد أنّ أورد طريقة لكتم أنفاس الجنّي المتلبّس، وأنا لا أورد أي طريقة إلا بعد التجربة لها في حالات كثيرة ممّا يمرّ بي كلّ يوم فأقول: يجلس المريض في وضع مريح، ويبدأ في أخذ الشهيق والزفير بحيث يقول (بسم الله) قبل الشهيق، ولا يدخل أي شهيق إلا بعد قوله بسم الله، ويستمر على ذلك لمدّة خمس دقائق أو أكثر) وسيرى أمرا يسره أنّ شاء الله. وبالنسبة لحالات السّحر فيقول: (بسم الله ما جئتم به السّحر أنّ الله سيبطله) قبل الشهيق، ويكررها خمس دقائق أو أكثر ... وعموما فهي مجرّد طريقة، والله هو الشّافي والمعافي.
-خمس طرق للشّيخ الجلاد لحرق العارض وتعذيبه:
الطّريقة الأوّلى: أخواني في الله من شك فليجرب وسير بأمّ عينه مصداق ما سأقوله له بإذن الله والتجربة خير برهان:
أول شيء، ترفع جميع الصور من الغرفة وتخرج النقود والريالات وكلّ صور فيها روح (المجلات، الجرائد) لا يبقي شيء فيه روح إلا وتخرجه. أمّا الأمر الثاني، يدهن المريض كامل جسمه بزيت الزّيتون المقروء عليه سورة البقرة كاملة، كلّ جسمه حتّى إصبعه الصغير. ثالث شيء، يحضر المريض ماء مقروء عليه سورة البقرة كاملة معه في الغرفة. رابع شيء، يدهن المريض صدره ورقبته بمسك أبيض. خامس شيء، يحضر المريض سماعات هيدفون مسجلّ