فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 241

-وقراءة جزء من القرآن الكريم قبل الفجر.

-أذكار الصّباح (بعد صلاة الفجر) وأذكار المساء (قبل صلاة المغرب) والوضوء والأذكار قبل النّوم. (http://www.roqyahvoice.com/book.php)

-الصدقة بنية الشّفاء ورفع البلاء مع احتساب الأجر والإخلاص لله تعالى

أسأل الله تعالى أن يشفيكم ويرزقكم الأزواج الصالحة والذرية الصالحة وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه والحمد لله ربّ العالمين.

البرنامج الرابع: يقول الشّيخ أبو كثير: بكرم من الله سبحانه وتعالى وفضله، أخرجت الكثير من الجنّ المعتدين الظالمين من أجسام المرضى المصابين، وشفاهم الله على يدي بتوفيق منه بهذه الطّريقة الّتي تعلمتها من أخ في الله له الخبرة الكافية بالرّقية الشرعيّة والتعامل مع مرضى السّحر والمسّ، جزاه الله خيرا، وأطعمه طيرا، وزوجه بكرا، وأدخله الفردوس الأعلى وهو الأخ أبو عبيد آل عمروني حفظه الله، وقد ذكر هذه الطّريقة في كتابه ضوء الفانوس بكيفية إخراج الجنّ من بدن الممسوس مخطوط لم يطبع بعد وعندي نسخة منه. وقبل شرح هذه الطّريقة الفعالة والسهلة، لا بدّ من معرفة العدوّ الصائل الباغي لكي يتسنى لنا قتله أو إخراجه بإذن الله العلي القدير.

إعلم رحمك الله وسدد خطاك، إنّ الجنّ يتنفسون بسرعة، ولا يقدرون على حبس أنفاسهم أكثر من ربع دقيقة، لضيق في صدورهم وحرج. لذلك تلاحظ غالبا أنّ الممسوس عافانا وعافاكم الله، يعاني من ضيق التنفس، ويعاني من مرض الربو، وعندما يحبس الممسوس أنفاسه فجأة، يشعر بعد ثوان قليلة باختناق وضيق شديد في الصدر، كما يشعر بحركة ملحوظة بين البلعوم والمريء مثل الكرة الصغيرة تتحرك نحو الأعلى والأسفل، ذلك يدلّ على أنّ الخبيث يعاني من قلّة الهوى فيضغط على المريض حتّى يعود إلى حالته الطبيعية ويتّنفس باستمرار بدون انقطاع، ثمّ عندما يقوم المريض بأي عمل يشعر بتعب كأنّه يجري أو يصعد درجا. والآن بعد أن عرفنا أخي أنّ الجنّ لا يقدرون على حبس أنفاسهم لمدّة زمنية قصيرة، يلزمنا أن نعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت