فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 241

إِلَى حِينٍ (البقرة 36) ، {إنّ الشّيطان لَكُمْ عدوّ فَاتَّخِذُوهُ عدوّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (فاطر 6) ، فهذا كلّه من خطوات الشّيطان الّتي حذرنا منها الله سبحانه، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشّيطان إنّه لَكُمْ عدوّ مُبِينٌ} (البقرة 208) ، وقال تعالى: {وَمَنْ يَتَّخِذِ الشّيطان وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشّيطان إِلَّا غُرُورً} (النّساء 119 - 120) ، وهذه الآية دليل على أنّ العداوة بين الشّيطان وبني آدم أمر فطري، فلا يصح أن يكون الشّيطان محبّا لبني آدم، وبذلك لا يكون مفهوم العشق بمعنى المحبّة.

يقول الله تعالى في آية الممتحنة: {قُلْ إن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (آل عمران 31) ، فدليل المحبة الطاعة للمحبوب، وكما قال الحكماء (إنّ المحب للمحب مطيع) فإن كان العشق هي المحبة في الأمراض الرّوحية، فهل إذا طلب المريض من العارض الخروج استجاب له؟ أو لو طلب منه الدّخول في دين الله والتّوبة استجاب له؟ أم أنّه لا يستجيب له إلاّ في الفاحشة والمنكر ولا يرضيه إلاّ أن يلقي به في النّار.

وللمسّ العاشق علامات وأعراض كما يبينها الشّيخ خالد الحبشي:

-1 - كثرة الاحتلام دليل على وجود المسّ العاشق ولكن مع وجود بعض الأعراض الأخرى

كرؤية النّساء العاريات أو جماع المحارم ونحوه.

-2 - الشّهوة المتوقدة بدون سبب أو على المحارم وقد لا يكون مع الزّوجة مثله.

-3 - الوقوع في العادة السّرية بكثرة.

-4 - كره الزّواج وعدم الرغبة فيه وقد تكره الفتاة جنس الرّجال.

-5 - الشعور بحركات في العورات وخاصّة في القبل سواء كان مثيرًا للشّهوة أو هرش وحكّة أو حركة جماع.

-6 - شعور الشخص كان أحدًا يرافقه وينام بجانبه ويشعر مثل جسم خفي بجانبه على السرير أو ثقل أو هواء أو نَفَس (كان أحدًا يتنفس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت