نصرُ النبي بالاستشهاد في سبيل الله، كذا الذين يأمرون الناس بالقسط، ولا بد ثانيًا أن تنزل لعنة الله تعالى على القوم المخالفين بعد أن يُخلِّص الله منهم الأنبياء والصالحين، يقول سبحانه: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ} [الزخرف: 41] ، وقال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33] .
قال صاحب الظلال:
(فإذا قال أحد منهم: لماذا نغلب في الأرض ونحن مسلمون؟ فلينظر قبل أن يقولها: ما هو الإسلام، ومن هم المسلمون؟!) .