يعني هذا الهدف أن تكون المدرسة المغربية مدرسة مساواة وعدالة وإنصاف بالمفهوم الحقوقي، بسن سياسة الإلزام، والسهر على تعميم التمدرس وإجباره على الأطفال المغاربة حتى السن السادس عشرة. والاهتمام أيضا بالتعليم في المناطق القروية وشبه الحضرية والمناطق ذات الخصاص، والاعتناء بذوي الحاجيات الخاصة، ولاسيما المعوقين منهم الذين لهم الحق الكامل في التعلم والتكوين، والاستفادة كذلك من بعض امتيازات الدولة الخاصة في مجال التربية والتعليم.
وتسهر الدولة كذلك على دعم المؤسسات التعليمية وتجهزيها وتوفير الأطر اللازمة للقيام بمهمتها في الظروف الحسنة، مع تجهيز تلك المؤسسات بالمستلزمات المادية والمالية والبشرية والتقنية الكافية. والهدف من ذلك كله هو خلق مدرسة ذات جدوى وجاذبية وجودة. وتقوم المدرسة الخصوصية بدور هام في تحقيق ذلك الإنصاف الوطني، مع المساهمة، إلى جانب مؤسسات الدولة، في التكوين والتأطير والتعليم وفق قانون العدالة والمساواة والإنصاف.
الهدف الثاني: العمل من أجل بلوغ مدرسة الجودة للجميع
يتحقق هذا الهدف الأسمى بتحقيق الجودة الكمية والكيفية، وتجديد المحتويات الدراسية آنيا وظرفيا، بتحديث طرائقها البيداغوجية والديدكتيكية، وعصرنة وسائلها التعليمية، وتجديد مهن التدريس والتدبير والتكوين، وخلق هيكلة جديدة لمؤسسات التكوين والتعليم والتدبير والتأطير، وخلق الجسور الممكنة بين مختلف الأسلاك التعليمية، والبحث عن نموذج بيداغوجي قوامه الانفتاح، والتنوع، والابتكار، والنجاعة، والإبداع. فضلا عن ضرورة التمكن من اللغات العالمية، وتجويد تدريسها، والنهوض بالبحث العلمي والتقني والابتكار، وتطبيق الحكامة الجيدة في مجال التربية والتعليم.
الهدف الثالث: بناء مدرسة الارتقاء بالفرد والمجتمع
يتحقق هذا الهدف بتكييف التعليم مع سوق الشغل، وملاءمة التعلمات والتكوينات مع حاجيات البلاد، ومهن المستقبل، وتحقيق الاندماج المهني. فضلا عن ترسيخ ثقافة المواطنة والديمقراطية