فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 773

فمن أخطر الأضرار السلوكية والأخلاقية: تفشي الفاحشة واستصغارها، وهذا أمر وارد لكثرة الملازمة، وإطلاق العيون في المفاتن والجواذ ب. قالت طبيبة غربية تدعى ماريون:"وإني أعتقد أنه ليس في الإمكان قيام علاقة بريئة من الشهوة بين رجل وامرأة، ينفرد أحدهما بالآخر ساعات طويلة".

وإذا حصلت الجريمة -والعياذ بالله- ترتبت عليها أضرار أخرى منها:

الحمل خارج عش الزوجية, ففي دراسة أجرتها النقابة القومية للمدرسين في بريطانيا أكدت فيها أن التعليم المختلط أدى إلى انتشار ظاهرة التلميذات الحوامل سفاحًا، وأعمارهن أقل من ستة عشر عامًا كما أثبتت الدراسة تزايد معدل الجرائم الجنسية والاعتداء على الفتيات بنسب كبيرة. وفي أمريكا بلغت نسبة التلميذات الحوامل سفاحًا 48% من تلميذات إحدى المدارس الثانوية.

ومن نتائج الجريمة: كثرة حالات الإجهاض, فقد نشرت إحدى المجلات العربية عن بعض التقارير الرسمية أنه في عام واحد بلغ عدد عمليات الإجهاض للطالبات في المدارس الثانوية وحدها في أمريكا (250) ألف عملية، وأن أكثر من ستين في المائة من اللواتي تزوجن -ومنهن من هي دون التاسعة عشرة- ذهبن إلى بيوت أزواجهن ليلة الزفاف، وفي بطن كل منهن جنين لم يكتمل تكوينه لا يعلم من أبوه!.

ومن نتائج الجريمة: كثرة أولاد الزنا, فقد نشر في صحيفة إنجليزية أن عدد الأطفال غير الشرعيين في بريطانيا بلغ في عام واحد 63 ألف طفل.

ومن نتائج الجريمة: كثرة الأمراض الجنسية, يقول دكتور فرنسي متخصص في جراحة الأمراض النسائية:"إن أغلب الأمراض الجنسية التي نعاني منها سببها الاختلاط غير المشروع بين الرجل والمرأة".

بل في دولتين صغيرتين سكانهما نصارى ووثنيون بلغت نسبة المصابين بالإيدز فيهما 40% حوالي نصف السكان، كما نشرت ذلك منظمة الصحة العالمية.

أيها المسلمون، ومن الأضرار الأخلاقية والسلوكية للاختلاط: ذهاب الحياء من الرجال والنساء, وقد ذكر أحد الباحثين في مصر أن الاختلاط على مقاعد الجامعة جرأ بنات من بيوت كريمة على الاختلاط في حمام المعرض، وعلى التجرد من الملابس للاستحمام أمام الرجال.

ومن الأضرار الأخلاقية والسلوكية للاختلاط: حصول السلوك العدواني، ومن ذلك التحرش الجنسي، فقد ذكرت مجلة سفنتيز الأمريكية أن ما لا يقل عن 89% من الفتيات يتعرضن للتحرشات الجنسية ابتداء باللمس وانتهاء بالاغتصاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت